مثل هذه الصورة هو ما يتمناه أهل الحرث والزرع
ولكن .....
تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن
فهل فعلها التغير المناخي ؟
أم أنه الربا والظلم وقطع الأرحام وتخاصم أبناء العم على أراضي الحرث والامتناع عن إعطاء أموال الزكاة ...
{وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ }الأعراف
{ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً} نوح
ألم نقصر في جنب الله
أين المقابل الذي نتقرب به الى الله كي ينزل علينا رحمته
أليس المطررحمه للعالمين تنزل بأمرالله
الذي يجزي برحمته المحسنين والمستغفرين
{اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاء كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ }الروم48
ألم نعتبر من قصة اصحاب الصريم
إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ{17} وَلَا يَسْتَثْنُونَ{18} فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ{19} فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ{20} القلم
يحكى عن قرية اسمها (ضروان) في اليمن وكان هنالك شيخ كبير عنده مزرعة كبيرة غنية بمحاصيلها وكان هذا الشيخ لا ينسى حصة الفقراء والمساكين ويتصدق بما رزقه الله عز وجّل. وكان لا يدخل بيته ثمرة منها ولا إلى منزله حتى يعطي كل ذي حق حقه. وكان له خمسة من البنين- توفي هذا الشيخ بعد أن أوصى أولاده ألاّ يستثنوا حصة المحتاجين فحملت جنتهم في تلك السنة التي هلك فيها أبوهم حملاً لم يكن قد حملته من قبل
فغَدَوْا إلى منازلهم ثم حلفوا بالله أن يصرموهُ إذا أصبحوا، ولم يقولوا إن شاء الله.فابتلاهم الله بذلك الذنب، وحال بينهم وبين ذلك الرزق الذي كانوا قد أشرفوا عليه.
لأنهم خانوا أمانةَ أبيهم ومنعوا الفقراء والمساكين من دخول المزرعة فحلّ غضب الله عليهم،فطاف على المزرعة طائفُ من ربك وهم نائمون فاحترقت بالكامل حتى أصبحت كَالصَّرِيمِ، لم تحترق الأشجارُ فقط بل احترقت الأرض معها وتحولت إلى شيءٍ لا يستوعبه العقل وهذه بعضُ الصور من تلك الأرض
الحرث عمل يسارع به المزارعون من أهل الحرث والزرع عند هطول أول قطرة من السماء ليبدأ الشجار مع اخرين على ارض الحرث
ونفوس مثقله بالذنوب والمعاصي
ولكن ..
هيهات لقد شحت السماء بالمطرهذا العام فالامر بيد مصرف الامور
الذي نتعوذ من غضبه كي لا يحل علينا عذابه
ولكن ..
المطر لم يكفي لينبت الزرع ليأتي بعده الحصاد
فلم يعد الناس يذكر شيئا من غناوي الزرع
فالسماء كفت الافواه عن التغني بالحصاد
مثلما كان يفعل اجدادنا الذين غزرتهم مياه الامطار فحرثوا وحصدوا وتغنوا بفضل الله وفطرتهم السليمه وحبهم للخير
يازرع انجل * جاك المنجل
هاذى خرجه * والاخرى ترجى
تهايلى * تقول اقلى
جابوها جيب * اقلال العيب
يا حلو العيش * أسياطك ليش
سلم ارجالى * فضوا بالى
لولاد السمر * كمشتهم غمر
ويبدو أننا تمادينا في الذنوب والمعاصي حتى ابتلعت الارض آلة الحرث
اللهم انا ظلمنا انفسنا فاغفر لنا وارحمنا انك انت الغفور الرحيم




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اضف تعليقك