الأحد، 3 يونيو 2012

ليس في ليبيا فقط





في أي دولة في العالم يمكن ان يحدث اي خلل أمني ويتحول الأمر الى فرصه ثمينه للمجرمين والغوغائيين والمرضى  والخارجين عن القانون وما أعقب ثورة السابع عشر من فبراير في ليبيا  من انفلات امني وخروج الكثير من السجناء من السجون مما فاقم من الجرميه في المجتمع الليبي  هو أمر طبيعي وسببه المتغيرات التي تحدث في ليبيا  ، هذا الوضع سبب إحباط لبعض الناس الذين صاروا يقولون انا الدكتاتوريه هي الحل الامثل لإستتباب الأمن . الا اني أرى ان الامر يعالج بشكل حضاري وليس بشكل فوضوي وسلطه استبداديه  أي ان الامر يتطلب قبضه أمنيه عن طريق اجهزة شرعيه ومكافحه للجريمه بالوسائل القانونيه والامنيه وايضا الثقافيه والإعلاميه  وفرض سلطة الدوله ومعاقبة كل من يرتكب جريمه عبر محاكمات عادله وقضاء مستقل  .. دون المساس بحقوق الإنسان وكرامته .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اضف تعليقك