لازالت حافلة الكوستراليابانيه ذات الاربعه والعشرين مقعد وعمر يناهز الخمسه والعشرين سنه تزاول الخدمه وهي ثان موديل حافلات دخل ليبيا بعد حافلات الفولكس الالمانيه وتعتبر حافلة الكوستر بصلاحيتها المنتهيه جزء من معاناة الحياة اليوميه باعتبار قدمها وتهالكها وحاجتها للصيانه وعدم توفر قطع الغيارلها. لذلك دائما مايقوم الشباب اصحاب الحافلات بصيانتها يايديهم وتلفيق الاعطال الي تصيبها وهي تعتبر وسيلة نقل مهمه في مدينة اجدابيا خصوصا لطلبة وطالبات المدارس والمعاهد والجامعات والموظفات العاملات في القطاع الخاص وهي ايضا فرصة عمل للشباب العاطلين عن العمل وقد ازداد عددها بكثره في السنوات الاخيره في مدينة اجدابيا حيث يتم جلبها من مدن ليبيه اخرى استغنت عن هذا النوع من الحافلات مثل طرابلس التي يتوفر فيها مصنع لتجميع حافلات الايفكو الايطاليه او بنغازي التي يستخدم فيها الحافلات المستورده والمستعمله ويمكن للشاب العاطل عن العمل ان يمتلك هذه الحافله ببملغ بسيط وهو ستة الاف دينار وهي بحاله جيده يستطيع ان يجمع هذا المبلغ عن طريق مايسمى الجمعيه او بمساعده اهله في اغلب الاحيان .
الجمعة، 19 مارس 2010
حافلة الكوستر لازالت في الخدمه
لازالت حافلة الكوستراليابانيه ذات الاربعه والعشرين مقعد وعمر يناهز الخمسه والعشرين سنه تزاول الخدمه وهي ثان موديل حافلات دخل ليبيا بعد حافلات الفولكس الالمانيه وتعتبر حافلة الكوستر بصلاحيتها المنتهيه جزء من معاناة الحياة اليوميه باعتبار قدمها وتهالكها وحاجتها للصيانه وعدم توفر قطع الغيارلها. لذلك دائما مايقوم الشباب اصحاب الحافلات بصيانتها يايديهم وتلفيق الاعطال الي تصيبها وهي تعتبر وسيلة نقل مهمه في مدينة اجدابيا خصوصا لطلبة وطالبات المدارس والمعاهد والجامعات والموظفات العاملات في القطاع الخاص وهي ايضا فرصة عمل للشباب العاطلين عن العمل وقد ازداد عددها بكثره في السنوات الاخيره في مدينة اجدابيا حيث يتم جلبها من مدن ليبيه اخرى استغنت عن هذا النوع من الحافلات مثل طرابلس التي يتوفر فيها مصنع لتجميع حافلات الايفكو الايطاليه او بنغازي التي يستخدم فيها الحافلات المستورده والمستعمله ويمكن للشاب العاطل عن العمل ان يمتلك هذه الحافله ببملغ بسيط وهو ستة الاف دينار وهي بحاله جيده يستطيع ان يجمع هذا المبلغ عن طريق مايسمى الجمعيه او بمساعده اهله في اغلب الاحيان .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اضف تعليقك