من المفترض ان مثل هذه اللافته تكون هي اخر شيء أي اللمسه الاخيره بعد اتمام جميع مراحل مشروع البنيه التحتيه حسب العقل والمنطق الا ان الغش والخداع والفوضى جعل هذه اللافته تقع في وسط مشروع مجاري في مرحله من مراحل المزاج السياسي حيث لاوجود لفكرة وضع حجر الاساس ولا اللمسات الاخيره ولا انهاء المشروع ولا قص شريط الافتتاح اذ ان مشاريع البنيه التحتيه هي عباره عن عقود مقاولات يتنافس عليها صغار المقاولين المحليين باساليب معروفه او رسائل تكليف لبعض المسؤلين في كل مدينه بتنفيذ مشروع او اثنين قد يتناسها من يخلفهم او يأتي بعدهم .
السبت، 3 أبريل 2010
فوضى مشاريع البنيه التحتيه
من المفترض ان مثل هذه اللافته تكون هي اخر شيء أي اللمسه الاخيره بعد اتمام جميع مراحل مشروع البنيه التحتيه حسب العقل والمنطق الا ان الغش والخداع والفوضى جعل هذه اللافته تقع في وسط مشروع مجاري في مرحله من مراحل المزاج السياسي حيث لاوجود لفكرة وضع حجر الاساس ولا اللمسات الاخيره ولا انهاء المشروع ولا قص شريط الافتتاح اذ ان مشاريع البنيه التحتيه هي عباره عن عقود مقاولات يتنافس عليها صغار المقاولين المحليين باساليب معروفه او رسائل تكليف لبعض المسؤلين في كل مدينه بتنفيذ مشروع او اثنين قد يتناسها من يخلفهم او يأتي بعدهم .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اضف تعليقك