ليبيا ومن خلال امين اللجنه الشعبيه العامه للزراعه والثروه الحيوانيه واللجنه الوطنيه لمقاومة التصحر تقول انها حققت انجازات في مجال مكافحة التصحر وزيادة الرقعه الخضراء للارض واعادة تأهيل الاراضي الزراعيه واقامة المحميات الطبيعيه والمشاريع الزراعيه المختلفه وكلام كثير حول هذا الموضوع وحسب تصريحات القائمين على مجال الزراعه في ليبيا التي تترأس المجلس التنفيذي للمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة التابع للجامعة العربية انها دولة رائده في هذا المجال واستحقت ان يكون رئيس الجمعيه الوطنيه الليبييه للتصحر نائبا لرئيس لجنة استعراض تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر
كلام جميل جدا وكأنها احلام مستحيله ارتسمت على ارض الواقع بسواعد وطنيه جباره لا تكل ولا تمل في خدمة الوطن ... الى اخر الاسطوانه
ولكن الواقع شئ مختلف جدا هل يوجد ليبيا اخرى ام هي ليبيا التي نعرفها والرائده في مجال قطع الاشجار وحرق الغابات .. فبمجرد النظر الى يمين وشمال الطريق الممتد من اقصى شرق ليبيا الى اقصى غربها لأي مسافر يمر عبر هذا الطريق لا يمكن له ان يرى شئ يمكن وصفه بانه انجاز كبير او حتى صغير مما يسميه الزراعيون في ليبيا بالغطاء النباتي والتشجير والتسييج ..الى اخره من مجرد تسميات فقط
ولكي لا نظلم احد ولعلى في كلامهم صدق ولربما هي توبه نصوحه وصحوه جديده لابد من التحقق من هذه المعلومات من مصدرها
الاجابه من اجدابيا
قبل حوالي شهر ونصف أذاعة احدى الصحف خبر وصول كميات كبيره من شتل اشجار الغابات الى مدينة اجدابيا تسلمتها اللجنه الشعبيه العامه للزراعه والثروه الحيوانيه قادمه من طرابلس كمخصصات للمناطق القاحله حول مدينة اجدابيا ما مجموعه حوالي 31500 شتله كدفعه اولى لسنة 2010 في اطار الخطه الوطنيه لمكافحة التصحر استهدفت زراعة الاراضي حول مدينة اجدابيا ومشروع محمية البيضان 30 كيلومتر غرب اجدابيا.. في الحقيقه هذا الخبر ضل في ذهني وانا لا ارى شئ تغير حول مدينة اجدابيا فقررت الذهاب الى مقر اللجنه الشعبيه العامه للزراعه لسؤالهم عن مصير هذه الكميات الكبيرة من الشجيرات المعده للزراعه وهل وصلت فعلا ؟ وكم عددها ؟ واين ذهبت ؟
وشهد شاهد من اهلها
هذه اول مره ادخل فيها الى مبنى الزراعه اجدابيا مبنى قديم يقع في اطراف المدينه وكأنه مهجور وجدت بعض الاشخاص في الطابق الثاني فسألتهم عن الشخص المسؤول عن ( التشجير) فقدموني له وقام باستقبالي يجلس في مكتب قديم لا يوجد فيه شئ سوى طاوله وكرسي ومكتبه قديمه وبعض الملفات .. تحدثت معه في الموضوع وسألته عن الكميه الكبيره من الشتل التي وردت في الصحيفه والتي وصلت اليكم ، اخرج لي رساله الاحاله الوارده من اللجنه الشعبيه العامه للزراعه على مستوى ليبيا والتي تضم عدد ما وصلهم من الشتل وانواعه ( كينياسرول 5000 وكازورينا 5000 اكاسيا فكوريا 4000 ...الخ )
سألته هل تم زراعتها ام لا ؟
فأجابني : لا اعلم !
قلت له كيف وانت مسؤول عن زراعتها ؟
قال لي : تم توزيعها عل الناس نظرا لعدم وجود امكانيات لزراعتها .
واخذ يضرب يديه ويتأسف لعدم توفير أي امكانا يمكن ان تساهم في زراعة هذه الاشجار التي راحت ولا يعلم ما مصيرها بعد ان وزعت
فقلت له : راحن .
فاجابني : ماعندش ما انديرلهن الا هكي خير مايفسدن .
والسبب كما أوضح لي عدم وجود آلات زراعيه وعمال يقومون بزراعة هذه الشتلات الزراعيه وعدم توفر المياه وناقلات المياه وغيره .
وطلب مني ان اذكر ذلك في مقالي كي يصل الى المسؤولين في طرابلس .
ويوم السبت 24 / 04 / 2010 وعبر اذاعة اجدابيا المحليه اكد امين الزراعه اجدابيا عن توفر 10 الف شتلة من اشجار الغابات ويمكن لجميع المزارعين الحصول علي عينات من هذه الاشجار
ليتأكد بذلك استمرار المشكله وعدم وجود أي شئ مما يسميه رئيس الجمعيه الليبيه لمكافحة التصحر بمشروعات الغطاء النباتي والتشجير وزيادة مساحات الارض الخضراء في ليبيا والانتهاء من انجاز الخطه الوطنيه لمكافحة التصحر وغيره من الاقوال لا افعال .
حرام عليكم فى شباب واجد يفزعوا غير قولوا و اولهم خوتى اتقوا الله فينا و فى هالمدينة المقهورة اللى فى قلبه ذرة خوف من الله و ذرة حب لهاالمدينة يدير حل و انتوا يا الصحفيين الله الله ما تسكتو اكتبووووووووووووووا لعند يردوا غصب عنهم شجعوا الناس و وعوهم يزرعوا فى كل مكان البلاد تمت صحرة
ردحذف