بسم الله الرحمن الرحيم
برنامج خواطر من ليبيا
من تقديمي
بعد النجاح الواسع الذي لاقاه برنامج خواطر على قناة ام بي سي والذي يقدمه الداعيه والاعلامي السعودي الشاب احمد الشقيري خصوصا الجزء الخامس منه والذي قدمه رمضان الماضي عبر سلسلة حلقات من اليابان استعرض فيها حياة اليابانيين ونظامها وكيف يديرون حياتهم بشكل منظم ومتناسق وقلة الاخطاء التي يقعون فيها
احمد الشقيري
لذلك لن انتظر حتى رمضان القادم لكي اقدم هذه الحلقه الخاصه من برنامج خواطر من ليبيا تاتي معاكسه تماما لما يجري في اليابان وما قدمه الاخ احمد عن نظام حياة اليابانيين لكثرة الاخطاء التي نقع فيها وان كنت لا افضل اليابانيين ولا افضل غيرهم عن اهلنا في ليبيا ولكن الامر بقصد محاولة لمعالجة قضايانا بهذه الطريقه والرد على من يحاول ان يلمع الصورة بشكل ظالم ومغاير للواقع وللمشهد اليومي
نبدأ مع فصل الشتاء لدينا وكيف يتحول الى مأساة حقيقيه ومعاناة يوميه تكره فيها الخروج او قيادة السياره اذ تمتلئ الشوارع بالمياه بسبب عدم وجود صرف صحي ولا مجاري صالح لتصريف المياه
ايضا نترك المباني القديمه ولا نقوم بازالتها ابدا لتصبح ملاذا للكلاب والقطط والحشرات ..اكرمكم الله
هذه الحديقه الغريبه والعجيبه لا ترى لها مثيل في اليابان ولافي غيرها ابداع اخر باستخدام اطارات السيارات حمايه للبيئه واستغلال للخرده .طبعا
سياره متهالكه تحمل اسطوانات غاز في وسط المدينه وامام شرطة المرور خطأ بسيط ويتحول الموضوع الى كارثه
يبدو ان بعض الاطفال قاموا بازالة عجلات هذه الحاويه لاستخدامها في صناعة بعض الالعاب لان ذويهم لايستطيعون شراء العاب لهم من السوق لانها من الكماليات التي يستغنون عنها لتوفير الضروريات فقط
نترك ابواب سياراتنا مفتوحه وننسى ان نقفلها بسبب ( ذهاب الشيره ) والمقصود به ( فقدان الصواب ) بسبب كثرة التعقيدات والهموم في حياتنا
تعثرت مقطورة القمامه وتعثرت معها الكثير من مشاريع القطاع الخاص بسبب عدة عوامل منها عدم وجود البنيه الاساسيه لهذا القطاع وقبضة الدوله الاقتصاديه
والان ماذا بعد ذلك؟
من المسؤول ؟
الكل يتنصل من المسؤوليه !
وما الحل ؟
يقولون لك لاوجود لمشكله تحتاج لحل ؟
واخيرا اقول ان حديث المسؤولين في ليبيا
عن نجاحات وانجازات تحققت على ارض الواقع في مجالات التنميه والبنيه التحتيه دليل على عدم وجود رغبه في اصلاح حقيقي او تنميه حقيقيه
انظروا الى حياة اليابانيين
فكم نتأخر عنهم كثيرا
بل نحن نأتي في المراتب الاخيره على مستوى العالم بالقرب من الدول الفقيره مثل زيمبابوي وبنغلاديش والسنغال من حيث التنميه والرفاهيه والخدمات التي تقدمها الدوله بجميع انواعها
والله المستعان




.jpg)



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اضف تعليقك